İçeriğe geç

Sünen-i Tirmizî 2000 klasik şerhi

Mübârekfûrî — Tuhfetü'l-Ahvezî

قَوْلُهُ : ( عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ) وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ : عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ بِالْوَاوِ , وَالصَّوَابُ بِغَيْرِ الْوَاوِ , وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : عُمَرُ بْنُ رَاشِدِ بْنِ شَجَرَةَ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْجِيمِ الْيَمَامِيُّ ضَعِيفٌ مِنْ السَّابِعَةِ وَوَهَمَ مَنْ قَالَ إِنَّ اِسْمَهُ عَمْرٌو وَكَذَا مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ اِبْنُ أَبِي خَثْعَمَ اِنْتَهَى. ( عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ) الْأَسْلَمِيِّ كُنْيَتُهُ أَبُو سَلَمَةَ وَيُقَالُ أَبُو بَكْرٍ الْمَدَنِيُّ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ.

قَوْلُهُ : ( لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ ) قَالَ الْمُظْهِرُ وَغَيْرُهُ الْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ , أَيْ يُعْلِي نَفْسَهُ وَيَرْفَعُهَا وَيُبْعِدُهَا عَنْ النَّاسِ فِي الْمَرْتَبَةِ وَيَعْتَقِدُهَا عَظِيمَةَ الْقَدْرِ أَوْ لِلْمُصَاحِبَةِ , أَيْ يُرَافِقُ نَفْسَهُ فِي ذَهَابِهَا إِلَى الْكِبْرِ وَيُعَزِّزُهَا وَيُكْرِمُهَا كَمَا يُكْرِمُ الْخَلِيلُ الْخَلِيلَ حَتَّى تَصِيرَ مُتَكَبِّرَةً. وَفِي أَسَاسِ الْبَلَاغَةِ يُقَالُ : ذَهَبَ بِهِ مَرَّ بِهِ مَعَ نَفْسِهِ. قَالَ الْقَارِي : وَمِنْ قَبِيلِ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ تَعَالَى { ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ } أَيْ أَذْهَبَ نُورَهُمْ. وَخُلَاصَةُ الْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَزَالُ يُذْهِبُهَا عَنْ دَرَجَتِهَا وَمَرْتَبَتِهَا إِلَى مَرْتَبَةٍ أَعْلَى وَهَكَذَا ( حَتَّى يُكْتَبَ ) أَيْ اِسْمُهُ أَوْ يُثْبَتَ رَسْمُهُ ( فِي الْجَبَّارِينَ ) أَيْ فِي دِيوَانِ الظَّالِمِينَ وَالْمُتَكَبِّرِينَ أَوْ مَعَهُمْ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ ( فَيُصِيبَهُ ) بِالنَّصْبِ وَقِيلَ بِالرَّفْعِ أَيْ فَيَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ بَلِيَّاتِ الدُّنْيَا وَعُقُوبَاتِ الْعُقْبَى ( مَا أَصَابَهُمْ ) أَيْ الْجَبَّارِينَ كَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ.

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ذَكَرَهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ , وَنَقَلَ تَحْسِينَ التِّرْمِذِيِّ وَأَقَرَّهُ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ