قَوْله ( الْمُهَجِّر ) أَيْ الْمُبَادِر إِلَى الصَّلَاة قَبْل النَّاس ( يُهْدِي ) مِنْ الْإِهْدَاء أَوْ الْمُرَاد بِهِ التَّصَدُّق بِهَا تَقَرُّبًا إِلَى اللَّه تَعَالَى وَقِيلَ الْإِهْدَاء إِلَى الْكَعْبَة لَكِنْ لَا يُنَاسِبهُ الدَّجَاجَة وَالْبَيْضَة إِذْ إِهْدَاؤُهُمَا إِلَى الْكَعْبَة غَيْر مَعْهُود ( الْبَدَنَة ) بِفَتْحَتَيْنِ ( وَالدَّجَاجَة ) بِفَتْحِ الدَّال وَكَسْرهَا وَضَمّهَا وَقِيلَ بِالْفَتْحِ لِلْحَيَوَانِ وَبِالْكَسْرِ لِلنَّاسِ أَيْ يُجْعَل اِسْمًا لِلنَّاسِ.