قَوْله ( عَنْ تَنَاشُد الْأَشْعَار ) أَيْ الْمَذْمُومَة وَمَا جَاءَ فَيُحْمَل عَلَى الْمَحْمُود كَمَا يُشِير إِلَيْهِ تَرْجَمَة الْمُصَنِّف فِي الْبَاب الثَّانِي وَلَمَّا كَانَ الْغَالِب فِي الشَّعْر الْمَذْمُوم أَطْلَقَ النَّهْي وَقِيلَ النَّهْي مَحْمُول عَلَى التَّنْزِيه وَمَا جَاءَ فَهُوَ مَحْمُول عَلَى بَيَان الْجَوَاز.