قَوْله ( إِلَّا مَسْجِد الْكَعْبَة ) اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى هَذَا الِاسْتِثْنَاء فَقِيلَ مَعْنَاهُ إِنَّ الصَّلَاة فِي مَسْجِده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَل مِنْ الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بِدُونِ أَلْف صَلَاة وَنَقَلَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ جَمَاعَة أَهْل الْأَثَر أَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد الْحِرَام أَفْضَل مِنْ الصَّلَاة فِي مَسْجِد الْمَدِينَة ثُمَّ أَيَّدَهُ بِمَا أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر مَرْفُوعًا صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَل مِنْ أَلْف صَلَاة فِي غَيْره إِلَّا الْمَسْجِد الْحَرَام فَإِنَّهُ أَفْضَل مِنْهُ بِمِائَةِ صَلَاة ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة التِّرْمِذِيّ.