قَوْله ( فَلَا تَقُومُوا ) لَعَلَّ النَّهْي عَنْ قِيَامٍ لِانْتِظَارِ الْإِمَام قَائِمًا وَأَمَّا الْقِيَام مِنْ مَكَان إِلَى آخَر لِأَجْلِ تَسْوِيَة الصُّفُوف وَنَحْوه فَغَيْر مَنْهِيّ عَنْهُ ثُمَّ هَذَا الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى جَوَاز الْإِقَامَة قَبْل رُؤْيَة الْإِمَام فَإِدْخَاله فِي هَذِهِ التَّرْجَمَة خَفِيٌّ فَلْيُتَأَمَّلْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.