قَوْله ( وَهُوَ زَرَّاعَة ) بِفَتْحِ زَاي مُعْجَمَة وَشِدَّة رَاء مُهْمَلَة الَّتِي تَزْرَع ( حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْن الصَّلَاتَيْنِ ) ظَاهِره أَنَّهُ جُمِعَ جَمْع تَقْدِيم فِي آخِر وَقْت الظُّهْر وَيَحْتَمِل أَنَّهُ جَمْع فِعْلًا ,َأَمَّا جَمْع التَّأْخِير فَهَذَا اللَّفْظ يَأْبَى عَنْهُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلَاة ) بِضَمِّ الْيَاء وَتَشْدِيد اللَّام وَالْمُرَاد فَلْيُصَلِّ هَكَذَا أَوْ بِفَتْحِ الْيَاء وَتَخْفِيف اللَّام فَلْيَجْمَعْ هَذِهِ الصَّلَاة.