قَوْله ( قَالَ حُرّ وَعَبْد ) قِيلَ هُمَا أَبُو بَكْر وَبِلَال ( ثُمَّ اِنْتَهِ ) أَمْر مِنْ الِانْتِهَاء ( فَمَا دَامَتْ ) أَيْ وَكَذَا اِنْتَهِ مَا دَامَتْ أَيْ الشَّمْس ( كَأَنَّهَا حَجَفَة ) بِتَقْدِيمِ حَاء مُهْمَلَة عَلَى جِيم مَفْتُوحَتَيْنِ أَيْ تُرْس فِي عَدَم الْحَرَارَة وَإِمْكَان النَّظَر ( حَتَّى يَقُوم الْعَمُود عَلَى ظِلّه ) الْعَمُود خَشَبَة يَقُوم عَلَيْهَا الْبَيْت وَالْمُرَاد حَتَّى يَبْلُغ الظِّلّ فِي الْقِلَّة غَايَته بِحَيْثُ لَا يَظْهَر إِلَّا تَحْت الْعَمُود وَمَحَلّ قِيَامه فَيَصِير كَأَنَّ الْعَمُود قَائِم عَلَيْهِ وَالْمُرَاد وَقْت الِاسْتِوَاء.