قَوْله ( دَعْ مَا يَرِيبك ) قَالَ فِي النِّهَايَة يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا أَيْ مَا يَشُكّ فِيهِ إِلَى مَا لَا يُشَكّ فِيهِ وَالْمُرَاد أَنَّ مَا اِشْتَبَهَ حَاله عَلَى الْإِنْسَان فَتَرَدَّدَ بَيْن كَوْنه حَلَالًا أَوْ حَرَامًا فَاللَّائِق بِحَالِهِ تَرَكَهُ وَالذَّهَاب إِلَى مَا يَعْلَم حَاله وَيُعْرَف أَنَّهُ حَلَال وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.