قَوْله ( وَلَا تُسْكِرُوا ) مِنْ سَكِرَ كَعَلِمَ وَيُفْهَم مِنْهُ أَنَّ الْمُرَاد لَا تَبْلُغُوا بِالشُّرْبِ حَدّ السُّكْر فَيَحِلّ مَا كَانَ قَبْله وَلِذَلِكَ رَدَّهُ الْمُصَنِّف وَيُحْتَمَل أَنْ يُرَاد وَلَا تَشْرَبُوا الْمُسْكِر تَوْفِيقًا بَيْن الْأَدِلَّة عَلَى أَنَّ الْمَفْهُوم لَا يُعَارِض الْأَدِلَّة الصَّرِيحَة عِنْد الْقَائِل بَلْ عِنْد غَيْره لَا عِبْرَة بِهِ أَصْلًا فِي التَّحْرِيم فَلَا وَجْه لِلِاسْتِدْلَالِ بِهِ فِي مُقَابَلَة الصَّرَائِح وَهَذَا ظَاهِر.