قَوْله ( ثُمَّ إِنَّ شُرْب فَاقْتُلُوهُ ) الْجُمْهُور عَلَى أَنَّ الْأَمْر بِالْقَتْلِ مَنْسُوخ بَلْ قَدْ اِدَّعَى الْعُلَمَاء الْإِجْمَاع عَلَى ذَلِكَ وَلِلْحَافِظِ السُّيُوطِيّ فِيهِ بَحْث ذَكَرَهُ فِي حَاشِيَة التِّرْمِذِيّ وَانْفَرَدَ بِالْقَوْلِ بِأَنَّ الْحَقّ بَقَاؤُهُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.