قَوْله ( وَكُلّ مُسْكِر خَمْر ) يُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ الْخَمْر اِسْم لِكُلِّ مَا يُوجَد فِيهِ السُّكْر مِنْ الْأَشْرِبَة وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا قَالَ إِنَّ لِلشَّرِيعَةِ أَنْ تَحْدُث الْأَسْمَاء بَعْد أَنْ لَمْ تَكُنْ كَمَا أَنَّ لَهَا أَنْ تَضَع الْأَحْكَام وَيُحْتَمَل أَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ كُلّ مُسْكِر سِوَى الْخَمْر كَالْخَمْرِ فِي الْحُرْمَة وَالْحَدّ وَعَلَى هَذَا فَهُوَ يُؤَكِّد مَا قَبْلَهُ فِي الْجُمْلَة وَيُحْتَمَل أَنْ يُرَاد أَنَّهُ كَالْخَمْرِ فِي الْحَدّ فَقَطْ فَهُوَ تَأْسِيس وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.