( لَا تَجْمَعُوا بَيْن التَّمْر وَالزَّبِيب وَلَا بَيْن الزَّهْو وَالرُّطَب ) قَالَ الْعُلَمَاء سَبَب الْكَرَاهَة فِيهِ أَنَّ الْإِسْكَارَ يُسْرِع إِلَيْهِ بِسَبَبِ الْخَلْط قَبْل أَنْ يَتَغَيَّرَ طَعْمه فَيَظُنّ الشَّارِب أَنَّهُ لَيْسَ مُسْكِرًا وَيَكُون مُسْكِرًا وَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ نَهْيُ تَنْزِيه وَالزَّهْو بِفَتْحِ الزَّاي وَضَمّهَا الْبُسْر الْمُلَوَّن الَّذِي بَدَا فِيهِ حُمْرَة أَوْ صُفْرَة وَطَابَ