قَوْله ( مِنْ فَضِيخ لَهُمْ ) بِفَتْحِ فَاء وَخِفَّة مُعْجَمَة وَإِعْجَام خَاء شَرَاب يُتَّخَذ مِنْ الْبُسْر مِنْ غَيْر أَنْ يَمَسّهُ نَار وَقِيلَ يُتَّخَذ مِنْ بُرّ وَتَمْر وَقِيلَ يُتَّخَذ مِنْ بُسْر مَفْضُوخ أَيْ مَكْسُور. قُلْت وَقَدْ بَيَّنَ أَنَس فِي الْحَدِيث الْفَضِيخ فَلَا حَاجَة إِلَى بَيَانه وَمُرَاد أَنَس أَنَّ الْفَضِيخ هُوَ مَحَلّ نُزُول الْآيَة فَتَنَاوُل الْآيَة لَهُ أَوْلَى. قَوْله ( فَقَالُوا أَكْفَأَهَا ) بِالْهَمْزَةِ فِي آخِره أَيْ أُقَلِّب وِعَاءَهَا.