قَوْله ( أَيَعْدِلُ الدَّيْن بِالْكُفْرِ قَالَ نَعَمْ ) أَرَادَ الرَّجُل أَنَّ قِرَانهمَا فِي الذِّكْر يَقْتَضِي قُوَّة الْمُنَاسَبَة بَيْنهمَا فِي الْمَضَرَّة بِحَيْثُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُسَاوِي الْآخَر فَهَلْ الدَّيْن بَلَغَ هَذَا الْمَبْلَغ حَتَّى اُسْتُحِقَّ أَنْ يُجْعَل عَدِيلًا لِلْكُفْرِ وَيُذْكَر قَرِينًا مَعَهُ فِي الذِّكْر فَأَجَابَ بِأَنَّهُ كَذَلِكَ كَيْفَ وَهُوَ يَمْنَع دُخُول الْجَنَّة كَالْكُفْرِ نَعَمْ هُوَ دَائِمِيّ وَمَنَعَ الدَّيْن إِلَى غَايَة الْأَدَاء وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.