قَوْله ( بَغْلَة شَهْبَاء ) أَيْ بَيْضَاء ( فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَح بِهَا جِدًّا ) أَيْ مَا حَصَلَ لِي السُّرُور الْكَامِل كَأَنَّ الْقَلْب كَانَ مَشْغُولًا بِمَا كَانَ فِي الْوَقْت مِنْ الظُّلْمَة وَغَيْرهَا فَمَا ظَهَرَ فِي الْقَلْب السُّرُور عَلَى أَكْمَل وَجْه بِذَلِكَ كَمَا هُوَ حَال الْحَزِين وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.