قَوْله ( سَمِعَهُ ) أَيْ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادَاته أَيْ مُنَادَاة الْقَوْم إِيَّاهُ يَأْبَى الْحُكْم فَضَمِير الْفَاعِل فِي سَمِعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَمِير الْمَفْعُول لِهَانِئٍ عَلَى حَذْف مُضَاف ( وَهُمْ يُكَنُّونَ ) إِمَّا بِتَشْدِيدِ النُّون مَعَ ضَمّ أَوَّله أَوْ بِتَخْفِيفِهَا مَعَ فَتْح أَوَّله وَضَمِيرهمْ لِقَوْمِ هَانِئ ( مَا أَحْسَن هَذَا ) أَيْ الَّذِي ذَكَرْت مِنْ الْحُكْم عَلَى وَجْه يُرْضِي الْمُتَخَاصِمَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَكُون دَائِمًا عَلَى هَذَا الْوَجْه إِلَّا بِكَوْنِهِ عَدْلًا ( أَبُو شُرَيْح ) رِعَايَة لِلْأَكْبَرِ سِنًّا وَشُرَيْح هَذَا هُوَ الْمَشْهُور بِالْقَضَاءِ فِيمَا بَيْن التَّابِعِينَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.