قَوْله ( الْمَنَّان بِمَا أَعْطَى ) أَيْ الَّذِي إِذَا أَعْطَى مَنّ وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى الْمُعْطِي بِالْفَتْحِ وَقِيلَ الَّذِي إِذَا كَالَ أَوْ وَزَنَ نَقَصَ مِنْ الْحَقّ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { لَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } أَيْ غَيْر مَنْقُوص ( وَالْمُنَفِّق ) بِتَشْدِيدِ الْفَاء أَيْ الْمُرَوِّج وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور رِوَايَة وَإِلَّا فَيَجُوز أَنْ يَكُون مِنْ الْإِنْفَاق بِمَعْنَى التَّرْوِيج.