( أَنَّهُ رَأَى حُلَّة سِيَرَاء ) بِكَسْرِ السِّين وَفَتْح التَّحْتَانِيَّة مَمْدُود نَوْع مِنْ الْبُرُود فِيهِ خُطُوط يُخَالِطهُ حَرِير وَهُوَ عَلَى الْإِضَافَة وَلَهُ أَمْثَال كَحُلَّةِ سُنْدُس وَحُلَّة حَرِير وَحُلَّة خَزّ وَيَرْوِيه بَعْضهمْ بِالتَّنْوِينِ ( وَلِلْوَفْدِ ) أَيْ لِلْخُرُوجِ عَلَى الْوَفْد ( مَنْ لَا خَلَاق لَهُ ) أَيْ فِي لُبْس الْحَرِير كَمَا جَاءَ بِهِ التَّصْرِيح وَيُمْكِن تَحْقِقْ ذَلِكَ مَعَ الدُّخُول فِي الْجَنَّة بِأَنْ يَصْرِف اللَّه تَعَالَى شَهَاهُ عَنْهُ فَلَا يُنَافِيه قَوْله تَعَالَى وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسكُمْ بَلْ هَذَا لَازِم فِي الْجَنَّة وَإِلَّا لَاشْتَهَى كُلّ أَحَد دَرَجَة نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( فَكَسَانِي ) أَيْ أَعْطَانِي.