قَوْله ( وَكَانَ الْفَيْء ) هُوَ الظِّلّ بَعْد الزَّوَال ( قَدْر الشِّرَاك ) بِكَسْرِ الشِّين أَحَد سُيُور النَّعْل الَّتِي تَكُون عَلَى وَجْههَا وَظَاهِر هَذِهِ الرِّوَايَة أَنَّ الْمُرَاد الْفَيْء الْأَصْلِيّ لَا الزَّائِد بَعْد الزَّوَال وَلِذَلِكَ اِسْتَثْنَى فِي وَقْت الْعَصْر ( الْعَنَق ) بِمُهْمَلَةٍ وَنُون مَفْتُوحَتَيْنِ وَقَاف سَيْر سَرِيع ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ قُلْت لَكِنْ إِلَى التَّوَسُّط أَقْرَب وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.