قَوْله ( فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ) أَيْ لَمْ يُبَيِّن لَهُ الْأَوْقَات بِالْكَلَامِ بَلْ أَمَرَهُ بِالْإِقَامَةِ يَوْمَيْنِ لِيُبَيِّنَ لَهُ بِالْفِعْلِ كَمَا تَقَدَّمَ ( حِين اِنْشَقَّ الْفَجْر ) أَيْ طَلَعَ كَأَنَّهُ شَقَّ مَوْضِع طُلُوعه فَخَرَجَ مِنْهُ ( اِنْتَصَفَ النَّهَار ) قَالَ الشَّيْخ وَلِيّ الدِّين هُوَ عَلَى سَبِيل الِاسْتِفْهَام قُلْت فَيُحْمَل أَنْ يَكُون بِفَتْحِ الْهَمْزَة مِثْل أَصْطَفَى الْبَنَات وَأَفْتَرَى أَوْ بِكَسْرِهَا عَلَى أَنَّ حَرْف الِاسْتِفْهَام مُقَدَّر كَمَا فِي قَوْل الْقَائِل طَلَعَتْ الشَّمْس ثُمَّ يُحْمَل الْحَدِيث عَلَى بَيَان الْوَقْت الْمُخْتَار نَعَمْ قَدْ عُلِمَ فِي الْبَعْض أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ وَقْت سِوَى الْوَقْت الْمُخْتَار وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.