قَوْله ( لَا أَقُول نَهَى النَّاس ) قَالَ ذَلِكَ إِمَّا لِأَنَّ مُرَاده حِكَايَة اللَّفْظ وَكَانَ اللَّفْظ مَخْصُوصًا غَيْر عَام أَوْ لِأَنَّهُ جَوَّزَ الْخُصُوص حُكْمًا فَقَالَ ذَلِكَ ( عَنْ تَخَتُّم الذَّهَب ) هَذَا مَخْصُوص بِالرِّجَالِ وَكَذَا مَا بَعْده إِلَّا الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود فَإِنَّ النَّهْي عَنْهَا عَام يَشْمَل الرِّجَال وَالنِّسَاء ( الْمُفَدَّمَة ) هُوَ بِالْفَاءِ وَتَشْدِيد الدَّال الْمُهْمَلَة الْمَفْتُوحَة أَيْ الصِّبْغَة الَّتِي بَلَغَتْ الْغَايَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.