قَوْله ( فَتَخ ) بِفَتْحِ فَاء وَمُثَنَّاة مِنْ فَوْق وَآخِره خَاء مُعْجَمَة وَهِيَ خَوَاتِيم كِبَار ( يَضْرِب يَدهَا ) تَعْزِيرًا لَهَا عَلَى مَا فَعَلَتْ مِنْ لُبْس الذَّهَب ( فَانْتُزِعَتْ فَاطِمَة ) ظَاهِر هَذَا أَنَّ السِّلْسِلَة كَانَتْ بَاقِيَة عِنْدهَا حِين كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّة لَكِنْ آخِر الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّهَا بَاعَتْ قَبْل ذَلِكَ وَالْأَقْرَب أَنْ يُقَال ضَمِير فِي عُنُقهَا لِبِنْتِ هُبَيْرَة وَلَعَلَّ تِلْكَ السَّلْسَلَة اِشْتَرَتْهَا بِنْت هُبَيْرَة حِين بَاعَتْهَا فَاطِمَة وَكَانَتْ فِي عُنُقهَا حِينَئِذٍ فَرَأَتْهَا فَاطِمَة فَانْتَزَعَتْ مِنْ عُنُقهَا لِتَذْكُر لَهَا حَالهَا فَتَقِيس عَلَيْهَا حَال الْفَتَخ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( أَيَغُرُّك ) مِنْ الْغُرُور أَيْ يَسُرّك هَذَا الْقَوْل فَتَصِيرِي بِذَلِكَ مَغْرُورَة فَتَقَعِي فِي هَذَا الْأَمْر الْقَبِيح بِسَبَبِهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.