قَوْله ( ثَائِر الرَّأْس ) أَيْ مُنْتَشِر شَعْر الرَّأْس ( يُسْمَع ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَوْ بِالنُّونِ عَلَى بِنَاء الْفَاعِل ( دَوِيّ صَوْته ) بِفَتْحِ دَال وَكَسْر وَاو وَتَشْدِيد يَاء وَحُكِيَ ضَمّ الدَّال هُوَ مَا يَظْهَر مِنْ الصَّوْت شِدَّته وَبَعْده فِي الْهَوَاء شَبِيهًا بِصَوْتِ النَّحْل وَالْحَدِيث قَدْ سَبَقَ مَشْرُوحًا فِي أَوَّل كِتَاب الصَّلَاة.