قَوْله ( لَا يُحِبّك ) أَيْ حُبًّا لَائِقًا لَا عَلَى وَجْه الْإِفْرَاط فَإِنَّ الْخُرُوج عَنْ الْحَدّ غَيْر مَطْلُوب وَلَيْسَ مِنْ عَلَامَات الْإِيمَان بَلْ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى الْكُفْر فَإِنَّ قَوْمًا قَدْ خَرَجُوا عَنْ الْإِيمَان بِالْإِفْرَاطِ فِي حُبّ عِيسَى.