قَوْله ( إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا ) أَيْ قُبَيْل الظُّهْر لَا مُطْلَقًا كَيْف وَقَدْ صَحَّ عَنْ أَنَس إِذَا اِرْتَحَلَ قَبْل أَنْ تَزِيغ الشَّمْس أَخَّرَ الظُّهْر إِلَى وَقْت الْعَصْر ( وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَار ) مُتَعَلِّق بِمَا يُفْهَم مِنْ السَّوْق مِنْ التَّعْجِيل أَيْ يُعَجِّل وَلَا يُبَالِي بِهَا وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَار وَالْمُرَاد قُرْب النِّصْف إِذْ لَا بُدَّ مِنْ الزَّوَال وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم بِالْحَالِ.