قَوْله ( أَنَّ غُلَامًا ) قَالَ الْخَطَّابِيّ هَذَا الْغُلَام الْجَانِي كَانَ حُرًّا قُلْت أَرَادَ أَنَّ الْغُلَام بِمَعْنَى الصَّغِير لَا الْمَمْلُوك كَمَا فَهِمَهُ الْمُصَنِّف ثُمَّ قَالَ وَكَانَتْ جِنَايَته خَطَأ وَكَانَتْ عَاقِلَته فُقَرَاء وَإِنَّمَا تُوَاسِي الْعَاقِلَة مَنْ وَجَدَ مِنْهُمْ سَعَة وَلَا شَيْء عَلَى الْفَقِير مِنْهُمْ وَأَمَّا الْعَبْد إِذَا جَنَى فَجِنَايَته فِي رَقَبَته.