قَوْله ( أَنَّ النَّاس قَدْ تَفَشَّغَ ) بِفَاءٍ وَشِين مُعْجَمَة وَغَيْن مُعْجَمَة أَيْ فَشَا وَانْتَشَرَ فِيهِمْ مَا يَسْمَعُونَ أَيْ مِنْك مِنْ كَثْرَة سُبْحَان اللَّه صَدَقَ اللَّه وَرَسُوله فَإِنَّهُ كَانَ يُكْثِر ذَلِكَ فَزَعَمَ النَّاس أَنَّ عِنْده عِلْمًا مَخْصُوصًا بِهِ وَقَدْ ذَكَرَ السُّيُوطِيُّ هَاهُنَا مَا لَا يُنَاسَب الْمَقَام فَلْيُتَنَبَّهْ لِذَلِكَ.