قَوْله ( قُتِلَ رَجُل ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَوْ الْفَاعِل ( مَا أَرَدْت قَتْله ) أَيْ مَا كَانَ الْقَتْل عَمْدًا ( أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ إِلَخْ ) يُفِيد أَنَّ مَا كَانَ ظَاهِره الْعَمْد لَا يَسْعَ كَلَام الْقَاتِل أَنَّهُ لَيْسَ بِعَمْدٍ فِي الْحُكْم نَعَمْ يَنْبَغِي لِوَلِيِّ الْمَقْتُول أَنْ لَا يَقْتُلهُ خَوْفًا مِنْ لُحُوق الْإِثْم بِهِ عَلَى تَقْدِير صِدْق دَعْوَى الْقَاتِل ( بِنِسْعَةٍ ) بِكَسْرِ نُون قِطْعَة جِلْد تُجْعَل زِمَامًا لِلْبَعِيرِ وَغَيْره.