قَوْله ( فَأُزْحِفَ الْجَمَل ) بِزَايٍ مُعْجَمَة وَحَاء مُهْمَلَة وَفَاء أَيْ أَعْيَا وَوَقَفَ قَالَ الْخَطَّابِيّ الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ بِفَتْحِ الْحَاء أَيْ عَلَى بِنَاء الْفَاعِل وَالْأَجْوَد ضَمّ الْأَلِف أَيْ عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول يُقَال زَحَفَ الْبَعِير إِذَا قَامَ مِنْ الْإِعْيَاء وَأَزْحَفَهُ السَّيْر ( وَكَانَتْ لِي إِلَيْهِ ) أَيْ الْجَمَل ( إِنَّ عَبْد اللَّه ) يُرِيد أَبَاهُ ( أُصِيبَ ) أَيْ اُسْتُشْهِدَ يَوْم أُحُد ( وَتَرَكَ جِوَارِي ) أَيْ بَنَات صِغَارًا ( عِشَاء ) أَيْ أَخَّرَ النَّهَار أَيْ لَا فِي اللَّيْل وَبَعْد الْعِشَاء.