قَوْله ( وَكَانَ بَايَعَ ) أَيْ فَقَامَ وَإِلَّا لَمَا قَامَ خَوْفًا مِنْ مُعَاوِيَة ( تِبْرهَا وَعَيْنهَا ) أَيْ سَوَاء ( وَالْفِضَّة أَكْثَرهمَا ) الْجُمْلَة حَال وَهَذَا الْقَيْد بِنَاء عَلَى الْمُتَعَارَف وَالْعَادَة وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَ وَإِذَا اِخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأَصْنَاف فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ ( مُدْيًا ) كَقُفْلٍ مِكْيَال لِأَهْلِ الشَّام وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْبُرّ وَالشَّعِير جِنْسَانِ كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور لَا وَاحِد كَمَا قَالَ مَالِك وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.