قَوْله ( أَوِّهْ ) فِي النِّهَايَة أَوْه كَلِمَة يَقُولهَا الرَّجُل عِنْد الشِّكَايَة وَالتَّوَجُّع وَهِيَ سَاكِنَة الْوَاو مَكْسُورَة الْهَاء وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاو أَلِفًا فَقَالُوا آهْ وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاو وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاء فَقَالَ أُوهِ وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاء فَقَالُوا أَوْ وَبَعْضهمْ يَفْتَح الْوَاو مَعَ التَّشْدِيد فَيَقُول أَوْ ( عَيْن الرَّبَّا ) أَيْ هَذَا الْعَقْد نَفْس الرِّبَا الْمَمْنُوعَة لَا نَظِيرهَا وَمَا فِيهِ شُبْهَتهَا ( لَا تَقْرَبهُ ) مِنْ قَرِبَ كَعَلِمَ أَيْ قُرْبه يَضُرّ فَضْلًا عَنْ مُبَاشَرَته.