قَوْله ( وَأَنْ يَبِيع مُهَاجِر ) الْمُرَاد أَنْ يَبِيع حَاضِر لِبَادٍ لَكِنْ خَصَّ الْمُهَاجِر نَظَرًا إِلَى ذَلِكَ الْوَقْت وَذَلِكَ لِأَنَّ الْأَنْصَار كَانُوا يَوْمئِذٍ أَهْل زَرْع وَالْمُهَاجِرِينَ كَانُوا أَهْل تِجَارَة كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. وَقَوْله ( وَالنَّجْش ) بِفَتْحٍ فَسُكُون هُوَ أَنْ يَمْدَحَ السِّلْعَة لِيُرَوِّجَهَا أَوْ يَزِيد فِي الثَّمَن وَلَا يُرِيد شِرَاءَهَا لِيَغْتَرّ بِذَلِكَ غَيْره.