قَوْله ( أَنَّهُ يُخْدَع ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( لَا خِلَابَة ) أَيْ لَا خِدَاعَة قَالَ السُّيُوطِيُّ هِيَ الْخِدَاع بِالْقَوْلِ اللَّطِيف قِيلَ إِنَّمَا عَلَّمَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ لِيَطَّلِع بِهِ صَاحِبه عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ ذَوِي الْبَصَائِر فَيُرَاعِيه وَيَرَى لَهُ كَمَا يَرَى لِنَفْسِهِ وَكَأَنَّ النَّاس فِي ذَلِكَ الزَّمَان إِخْوَان يَنْظُر بَعْضهمْ لِبَعْضٍ أَكْثَر مِمَّا يَنْظُرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَرُوِيَ فِي آخِر هَذَا الْحَدِيث ثُمَّ أَنْتَ بِالْخِيَارِ فِي كُلّ سِلْعَة ثَلَاث لَيَالٍ قَالَ أَكْثَر أَهْل الْعِلْم وَهَذَا خَاصّ بِهَذَا الرَّجُل وَحْده وَلَا يَثْبُت لِغَيْرِهِ الْخِيَار بِهَذِهِ الْكَلِمَة.