قَوْله ( إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة ) أَيْ مِنْ عَلَامَات قُرْب الْقِيَامَة ( أَنْ يَفْشُو ) أَيْ يَظْهَر وَالْمُرَاد يَكْثُرُ فَمَا بَعْده عَطْف تَفْسِير لَهُ ( وَيَظْهَرُ الْجَهْل ) بِسَبَبِ اِهْتِمَام النَّاس بِأَمْرِ الدُّنْيَا هَكَذَا فِي بَعْض النُّسَخ وَفِي كَثِير مِنْ النُّسَخ الْعِلْم فَمَعْنَى يَظْهَر يَزُول وَيَرْتَفِع أَيْ يَذْهَب الْعِلْم عَنْ وَجْه الْأَرْض وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( حَتَّى أَسْتَأْمِر تَاجِر بَنِي فُلَان ) أَيْ أُشَاوِرهُ بَيَان لِكَثْرَةِ الْجَهْل إِذْ لَا يَجُوز التَّعْلِيق فِي الْبَيْع لَكِنْ بَعْض الْعُلَمَاء جَوَّزُوا شَرْط الْخِيَار لِغَيْرِهِ أَوْ بَيَان لِكَثْرَةِ اِهْتِمَام النَّاس بِأَمْرِ الدُّنْيَا وَحِرْصهمْ عَلَى إِصْلَاحهَا ( الْكَاتِب ) الَّذِي يَعْرِف أَنْ يَكْتُب بِالْعَدْلِ وَلَا يَطْمَع فِي الْمَال بِغَيْرِ حَقّ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.