" وَوَلَد الْإِنْسَان مِنْ كَسْبه " أَيْ مِنْ الْمَكْسُوب الْحَاصِل بِالْجِدِّ وَالطَّلَب وَمُبَاشَرَة أَسْبَابه وَمَال الْوَلَد مِنْ كَسْب الْوَلَد فَصَارَ مِنْ كَسْب الْإِنْسَان بِوَاسِطَةٍ فَجَازَ لَهُ أَكْله وَالْفُقَهَاء قِيدُوا ذَلِكَ بِمَا إِذَا اِحْتَاجَ إِلَى مَال الْوَلَد فَيَجُوزُ لَهُ الْأَخْذ مِنْهُ عَلَى قَدْر الْحَاجَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.