قَوْله ( يُسِرّ إِلَيْك ) مِنْ الْإِسْرَار. قَوْله ( مَنْ آوَى مُحْدِثًا ) رُوِيَ بِكَسْرِ الدَّال أَيْ مَنْ نَصَرَ جَانِيًا وَآوَاهُ وَأَجَارَهُ مِنْ خَصْمه وَأَحَالَ بَيْنه وَبَيْن أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ وَبِفَتْحِهَا فَالْمُرَاد الْأَمْر الْمُبْتَدَع الَّذِي هُوَ خِلَاف السُّنَّة وَإِيوَاؤُهُ الرِّضَا بِهِ وَالصَّبْر عَلَيْهِ فَإِنَّهُ إِذَا رَضِيَ بِالْبِدْعَةِ وَأَقَرَّ فَاعِلهَا وَلَمْ يُنْكِرْهَا عَلَيْهِ فَقَدْ آوَاهُ ( مِنْ غَيْر مَنَار الْأَرْض ) الْمَنَار جَمْع مَنَارَة بِفَتْحِ الْمِيم وَهِيَ الْعَلَامَة تُجْعَل بَيْن الْحَدَّيْنِ.