قَوْله ( وَإِلَى جُذَيْعَة ) هَكَذَا فِي نُسْخَتنَا بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَكَتَبَ عَلَى الذَّال عَلَامَة التَّصْحِيح وَاَلَّذِي فِي النِّهَايَة وَغَيْرهَا مِنْ كُتُب الْغَرِيب بِالْجِيمِ وَالزَّاي مُصَغَّرًا هِيَ الْقِطْعَة مِنْ الْغَنَم تَصْغِير جِزْعَة بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْقَلِيل مِنْ الشَّيْء وَبِالتَّصْغِيرِ ضَبَطَهُ الْجَوْهَرِيّ وَضَبَطَهُ اِبْن فَارِس بِفَتْحِ جِيم وَكَسْرِ زَاي وَقَالَ هِيَ الْقِطْعَة مِنْ الْغَنَم كَأَنَّهَا فَعِيلَة بِمَعْنَى مَفْعُولَة وَمَا سَمِعْنَاهَا فِي الْحَدِيث إِلَّا مُصَغَّرَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.