قَوْله ( يَوْم الْقَاحَة ) بِالْقَافِ وَحَاء مُهْمَلَة وَصَحَّفَ مَنْ رَوَاهُ بِالْفَاءِ مَوْضِع بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة عَلَى ثَلَاث مَرَاحِل مِنْهَا ( رَأَيْتهَا تَدْمَى ) مُضَارِع دَمَى كَرَضَى أَيْ تَحِيض ( فَكَانَ ) الظَّاهِر أَنَّهَا مَاضِي يَكُون وَجَعَلَهَا بَعْضهمْ مِنْ أَخَوَات إِنَّ وَكَأَنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُ لَا فَائِدَة فِي كَانَ هَاهُنَا وَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُجْعَل كَانَ لِلظَّنِّ لَا لِلتَّشْبِيهِ إِذْ لَا يَظْهَرُ لَهُ وَجْه فَلْيُتَأَمَّلْ.