قَوْله ( بِإِهَابِهَا ) قِيلَ الْإِهَاب الْجِلْد مُطْلَقًا وَقِيلَ إِنَّمَا يُقَالُ لَهُ الْإِهَاب قَبْل الدَّبْغ لَا بَعْده وَلَا يَخْفَى أَنَّ الْمُرَاد هَاهُنَا مُطْلَقًا فَهُوَ مَجَازٌ عَلَى الثَّانِي ( إِنَّمَا حَرَّمَ اللَّه ) مِنْ التَّحْرِيم ( أَكْلَهَا ) ظَاهِره أَنَّ مَا عَدَا الْمُؤَوَّل مِنْ أَجْزَاء الْمَيِّتَة غَيْر مُحَرَّم الِانْتِفَاع بِهِ كَالشَّعْرِ وَالسِّنّ وَالْقَرْن وَنَحْوهَا قَالُوا لَا حَيَاة فِيهَا فَلَا يُنَجَّسُ بِمَوْتِ الْحَيَوَان.