قَوْله ( وَعْك ) بِفَتْحَتَيْنِ أَوْ سُكُون الثَّانِي هُوَ الْحُمَّى أَوْ أَلَمهَا ( أَقِلْنِي ) يُرِيد أَنَّ مَا أَصَابَهُ قَدْ أَصَابَهُ بِشُؤْمِ مَا فَعَلَ مِنْ الْبَيْعَة فَلَوْ أَقَالَهُ فَلَعَلَّهُ يَذْهَب مَا لَحِقَهُ بِشُؤْمِهِ مِنْ الْمُصِيبَة ( فَخَرَجَ ) أَيْ مِنْ الْمَدِينَة قَصْدًا لِإِقَالَةِ أَثَر الْبَيْعَة ( كَالْكِيرِ ) هُوَ بِالْكَسْرِ كِير الْحَدِيد وَهُوَ الْمَبْنِيّ مِنْ الطِّين وَقِيلَ الزِّقّ الَّذِي يُنْفَخ بِهِ النَّار وَالْمَبْنَى الْكُوَر ( تَنْفِي خَبَثَهَا ) أَيْ تُخْرِجهُ عَنْهَا ( وَتَنْصَع طِيبَهَا ) بِالنُّونِ وَالصَّاد وَالْعَيْن الْمُهْمَلَتَيْنِ أَيْ تُخَلِّصهُ.