قَوْله ( عَلَى الْمَوْت ) أَيْ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي اِخْتِيَار أَحَد فَالْبَيْعَة عَلَيْهِ لَا تُتَصَوَّر لَكِنْ قَدْ جَاءَ فِي بَعْض الرِّوَايَات الْبَيْعَة عَلَى الْمَوْت فَيُفَسَّرُ ذَلِكَ بِالْبَيْعَةِ عَلَى الثَّبَات وَإِنْ أَدَّى ذَلِكَ إِلَى الْمَوْت وَعَلَى هَذَا فَمُؤَدَّى الْبَيْعَة عَلَى الْمَوْت وَالْبَيْعَة عَلَى عَدَم الْفِرَار وَاحِد فَوَجْه الْجَمْع بَيْن الرِّوَايَتَيْنِ أَنَّ بَعْضهمْ بَايَعُوا بِلَفْظِ الْمَوْت وَبَعْضهمْ بِلَفْظِ عَدَم الْفِرَار وَمُرَاد جَابِر بِمَا ذَكَرَهُ تَعْيِين اللَّفْظ الَّذِي بَايَعَ بِهِ هُوَ وَأَصْحَابه وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.