قَوْلُهُ ( وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ ) أَيْ مَنْ أَرَادَهُ أَحَد لِيَفْتِنَهُ فِي دِينِهِ وَإِلَّا يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَبِلَ الْقَتْلَ أَوْ قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَجَوَّزَ لَهُ إِظْهَارَ كَلِمَةِ الْكُفْرِ مَعَ ثُبُوتِ الْقَلْبِ عَلَى الْإِيمَان وَالْأَوْلَى الصَّبْرُ عَلَى الْقَتْل وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.