قَوْله ( بِالْبَرَازِ ) بِالْفَتْحِ اِسْم لِلْفَضَاءِ الْوَاسِع ( حَلِيم ) لَا يُعَجِّل بِالْعُقُوبَةِ فَلَا يَلِيق بِالْعَبْدِ أَنْ يَسْتَدِلّ بِتَرْكِ الْعُقُوبَة عَلَى فِعْل عَلَى رِضَاهُ بِهِ ( حَيِيّ ) بِكَسْرِ أُولَى الْيَاءَيْنِ مُخَفَّفَة وَرَفْع الثَّانِيَة مُشَدَّدَة أَيْ اللَّه تَعَالَى تَارِك لِلْقَبَائِحِ سَاتِر لِلْعُيُوبِ وَالْفَضَائِح يُحِبّ الْحَيَاء وَالسَّتْر مِنْ الْعَبْد لِيَكُونَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِهِ تَعَالَى فَهُوَ تَعْرِيض لِلْعِبَادِ وَحَثّ لَهُمْ عَلَى تَحَرِّي الْحَيَاء.