قَوْلُهُ ( يَعْبُدُ اللَّه ) أَيْ يُوَحِّدُهُ وَقَوْله وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا تَأْكِيدٌ لَهُ وَلَا يَضُرُّهُ صُورَة الْعَطْف لِلْمُغَايَرَةِ بِالْمَفْهُومِ أَوْ يُطِيعُهُ فِيمَا يُطِيقُهُ فَمَا بَعْدَهُ إِلَى قَوْله وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ تَخْصِيصٌ بَعْد تَعْمِيم وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ هَذَا لَا بُدَّ مِنْهُ فِي كَوْنِهِ عَابِدًا لَهُ تَعَالَى وَأَنَّ مَنَاط الْأَمْرِ عَلَيْهِ فَمَنْ أَتَى بِهَذَا الْقَدْر مِنْ الطَّاعَة فَلَهُ الْجَنَّةُ وَإِنْ قَصَّرَ فِي غَيْره.