قَوْلُهُ ( فَلَمْ نَغْنَمْ ) مِنْ غَنِمَ كَسَمِعَ ( مُدْعَم ) بِكَسْرِ مِيمٍ وَسُكُون دَال مُهْمَلَة وَفَتْح عَيْن مُهْمَلَة ( فَوُجِّهَ ) أَيْ تُوُجِّهَ أَوْ وُجِّهَ وَجْهَهُ ( هَنِيئًا لَك الْجَنَّة ) لِأَنَّهُ مَاتَ شَهِيدًا فِي خِدْمَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّ الشَّمْلَة ) بِفَتْحٍ فَسُكُون كِسَاء يُشْتَمَلُ بِهِ وَقَدْ أَخَذَهَا قَبْل الْقِسْمَة غُلُولًا ( بِشِرَاكٍ ) بِكَسْرِ شِين مُعْجَمَةٍ حَدّ سُيُور النَّعْل الَّتِي عَلَى وَجْههَا ( شِرَاك مِنْ نَار ) أَيْ لَوْلَا رَدَدْت أَوْ هُوَ رَدَّ بَعْد الْفَرَاغ مِنْ الْقِسْمَة وَقِسْمَتهَا وَحْدهَا لَا يُتَصَوَّرُ فَلِذَلِكَ قَالَ مَا قَالَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْحَال.