قَوْله ( وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ ) أَيْ لِعِلْمِ النَّاس أَنَّهُ لَا شَهَادَةَ عِنْدَهُمْ فَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شَهَادَة الزُّور ( السِّمَن ) بِكَسْرٍ فَفَتْحٍ أَيْ يُحِبُّونَ ذَلِكَ وَيَتَدَارَوْنَ لِحُصُولِهِ أَوْ يُكْثِرُونَ الْأَكْل وَالشُّرْبَ فَإِنَّهُمَا مِنْ أَسْبَابه وَهَذَا بَيَان دَنَاءَة هِمَمِهِمْ.