قَوْله ( فَوَاَللَّهِ إِلَخْ ) مِنْ كَلَام عُمَرَ ( مَا حَلَفْت بِهَا ) أَيْ بِالْآبَاءِ أَوْ بِهَذِهِ اللَّفْظَة وَهِيَ وَأَبِي ذَاكِرًا مِنْ نَفْسِي ( وَلَا آثِرًا ) أَيْ رَاوِيًا مِنْ غَيْرِي بِأَنْ أَقُولَ قَالَ فُلَان وَأَبِي وَمَعْنَى مَا حَلَفْت بِهَا مَا أَجْرَيْت عَلَى لِسَانِي الْحَلِفَ بِهَا فَيَصِحُّ التَّقْسِيم إِلَى الْقِسْمَيْنِ وَإِلَّا فَالرَّاوِي عَنْ الْغَيْر لَا يُسَمَّى حَالِفًا.