قَوْله ( اِنْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ ) أَيْ ثَوَاب عَمَله وَلَمَّا كَانَ هَذَا بِمَنْزِلَةِ اِنْقَطَعَ الثَّوَاب مِنْ كُلّ أَعْمَالِهِ تَعَلَّقَ بِهِ قَوْلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ أَيْ ثَلَاثَة أَعْمَال وَقِيلَ بَلْ الِاسْتِثْنَاءُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَفْهُومِ أَيْ يَنْقَطِعُ اِبْن آدَمَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَة أَعْمَال وَالْحَاصِلُ أَنَّ الِاسْتِثْنَاء فِي الظَّاهِر مُشْكِلٌ وَبِأَحَدِ الْوَجْهَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ يَنْدَفِعُ الْإِشْكَال وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ ( جَارِيَة ) أَيْ غَيْر مُنْقَطِعَة كَالْوَقْفِ أَوْ مَا يُدِيمُ الْوَلِيُّ إِجْرَاءَهَا عَنْهُ وَإِلَيْهِ يَمِيلُ تَرْجَمَةُ الْمُصَنِّفِ كَتَرْجَمَةِ أَبِي دَاوُدَ قِيلَ لِبَقَاءِ ثَمَرَات هَذِهِ الْأَعْمَال بَقِيَ ثَوَابُهَا وَفِي عَدِّ الْوَلَد مِنْ الْأَعْمَال تَجُوزُ لَا يَخْفَى.