قَوْله ( مِنْ الْحَفْيَاءِ ) بِفَتْح حَاء مُهْمَلَة وَسُكُون فَاءٍ مَمْدُود وَيُقْصَر مَوْضِع عَلَى أَمْيَال مِنْ الْمَدِينَة وَقَدْ يُقَالُ بِتَقْدِيمِ الْيَاء عَلَى الْفَاء ( أَمَدُهَا ) غَايَتُهَا ( الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ ) مِنْ الْإِضْمَار أَوْ التَّضْمِير وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ رِوَايَة وَعُلِمَ مِنْهُ أَنَّ مَا تَقَدَّمَ فِيمَا أُضْمِرَتْ مِنْ الْخَيْل وَإِضْمَار الْفَرَس وَتَضْمِيرُهَا تَقْلِيل عَلَفِهَا مُدَّة وَإِدْخَالهَا بَيْتًا وَتَجْلِيلهَا لِتَعْرَقَ وَيَجِفَّ عَرَقُهَا فَيَخِفَّ لَحْمُهَا وَتَقْوَى عَلَى الْجَرْي وَقِيلَ هُوَ تَسْمِينُهَا أَوَّلًا ثُمَّ رَدُّهَا إِلَى الْقُوت ( بَنِي زُرَيْق ) بِضَمِّ مُعْجَمَة فَفَتْح مُهْمَلَة.