قَوْله ( وَهُوَ قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَ إِخْرَاج ) أَيْ إِلَى آخِره وَالنَّاسِخُ هُوَ قَوْله فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ لَا يُقَالُ هَذِهِ الْآيَة مَنْسُوخَة بِقَوْلِهِ تَعَالَى أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا لِدَلَالَتِهَا عَلَى السُّنَّة فَإِنَّ قَوْله مَتَاعًا إِلَى الْحَوْل يَدُلُّ عَلَى السَّنَة وَهِيَ مَنْسُوخَة اِتِّفَاقًا لِأَنَّا نَقُولُ مَنْسُوخَة فِي حَقّ الْمُدَّة وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ كَوْنُهَا مَنْسُوخَة فِي حَقّ الْمَكَان فَلْيُتَأَمَّلْ.